كيف تفهم عقل المستهلك العربي لتصنع قرارات تسويقية أكثر ذكاءً !
في عالم التسويق، أغلب النظريات اللي بنتعلّمها جاية من الغرب:
دراسات أمريكية، أمثلة أوروبية، وإعلانات مصمّمة لجمهور مختلف تمامًا.
لكن لما تيجي تطبّق نفس الخطط في السوق العربي…
تكتشف إن النتائج مش ماشية زي الكتاب.
السبب بسيط:
السوق العربي له “عقل خاص”،
والميديا باير الذكي هو اللي يعرف يفهمه بدل ما يحاول يغيّره.
💬 مصطفى شحاته دايمًا يقول: “التحليل مش أرقام بس… التحليل فهم سلوك، والسوق العربي محتاج ترجمة إنسانية قبل رقمية.”
أولًا: السوق العربي ما بيشتريش بـالمنطق… بيشتري بالإحساس
في السوق الغربي، القرار التسويقي قائم على القيمة والمنفعة.
لكن في السوق العربي، العاطفة هي العامل الحاسم.
العميل العربي ممكن يختار منتج أغلى لمجرد إنه “حاسس” إنه أفخم،
ويهرب من عرض ممتاز لأنه “مش مرتاح” للبراند.
💡 الدرس:
الإعلانات في السوق العربي لازم تلمس المشاعر قبل المميزات.
احكي قصة، استخدم لغة إنسانية، خليك قريب من طريقة تفكير الناس مش من نموذج الإعلانات المثالية.
ثانيًا: الولاء في السوق العربي مش دائم… لكنه سريع التبدّل
فيه فكرة منتشرة إن “العميل العربي ما عندوش ولاء”،
بس الحقيقة أدق من كده:
العميل العربي عنده ولاء للحظة التجربة الجيدة.
-لو خدمته بسرعة
-ردّيت عليه باحترام
- أو حسّ إنك صادق — هيفضلك فورًا.
بس لو أهملته مرة، ممكن يسيبك في ثانية.
💬 مصطفى شحاته يوضح: “في السوق العربي، الثقة تُكتسب بسرعة… وتضيع أسرع.”
💡 الدرس:
- الـFunnel بتاعك ما ينتهيش عند البيع،
- لازم يكون عندك مرحلة متابعة وخدمة ما بعد البيع تبني العلاقة قبل ما تبدأ حملة جديدة.
ثالثًا: الجمهور العربي ما بيتعاملش مع المنصات بنفس الطريقة
الناس في أمريكا تروح Google عشان تشتري،
لكن في السعودية أو مصر أو قطر… الناس بتروح Instagram وTikTok عشان تكتشف.
ده معناه إن القنوات التسويقية لازم تتوزع بطريقة تناسب “سلوك التصفّح”،
مش بس المنطق الإعلاني.
💡 الدرس:
- ابدأ بالوعي البصري (Visual Awareness) قبل البيع المباشر.
- خلي العميل يشوفك، يسمعك، يثق فيك، وبعدها خليه يشتري.
رابعًا: الثقافة المحلية تحدد كيف تُقدَّم القيمة
الإعلان اللي ينجح في الخليج مش شرط ينجح في مصر،
والنغمة اللي تمشي في الأردن ممكن تكون تقيلة في المغرب.
كل سوق عربي له لغة ضمنية في التسويق:
💬 مصطفى شحاته بيقول: “المعلن الذكي مش بس يترجم اللغة… يترجم الثقافة.”
💡 الدرس:
- اختبر الرسائل بصريًا ولسانيًا قبل الإطلاق،
- وخلي فريقك المحلي جزء من صياغة الرسالة مش مجرد منفذ.
خامسًا: التحليل الرقمي في السوق العربي لسه بينمو… ودي فرصة ذهبية
السوق العربي لسه في مرحلة انتقالية من “الإحساس” إلى “التحليل”.
الشركات الكبيرة بدأت تستخدم Data وAI،
لكن أغلب السوق لسه بيقرر بالحدس والتجربة.
وده معناه إن الميديا باير اللي يعرف يقرأ الداتا صح،
ويحوّلها لقرارات عملية، هيتفوق بسهولة.
💡 الدرس:
- اجمع بياناتك بنفسك، حللها، وقارن بين الأسواق.
- اللي يملك الداتا في السوق العربي، يملك المستقبل.
تجربة من الواقع (من مصطفى شحاته)
في حملة لإحدى العلامات الغذائية في الخليج،
كانت النتائج الأولية ضعيفة رغم جودة الإعلان.
التحليل بيّن إن الجمهور العربي ما كانش بيتفاعل مع اللغة “الإنجليزية” في الإعلانات.
بعد ما تم تعديل النصوص للعربية الفصحى مع لمسة محلية بسيطة،
- قفز معدل النقر CTR بنسبة 80%،
- وارتفع الـROAS بنسبة 45% خلال أسبوعين فقط.
💬 الدرس:
“الفهم الثقافي أقوى من أي Targeting.”
الخلاصة:
السوق العربي مش صعب… هو بس مختلف.
المعلن اللي يتعامل معاه كنسخة من الغرب هيخسر،
لكن اللي يفهمه، يعيش تفاصيله، ويترجم ثقافته صح — هيكسب السوق كله.
زاوية تحليل السوق العربي هي إنك تبص بعين “الإنسان” قبل “الإعلان”،
وتتذكّر دايمًا إن الأرقام ما تشرحش كل شيء… لكنها دايمًا تبدأ الحكاية.
لو حابب تتعلم إزاي تحلل السوق العربي عمليًا وتحوّل الداتا لسلوك تسويقي فعلي،
سجّل في كورس الميديا باينج - احتراف إدارة إعلانات السوشيال ميديا مع استخدام تقنيات وتطبيقات الذكاء الإصطناعي - Media Buying Course مع مصطفى شحاته،
وا تعلّم كيف تبني حملات تفهم الناس قبل ما تكلّمهم.